علي الأحمدي الميانجي
510
مكاتيب الرسول
1 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى خالد بن الوليد : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي رسول الله إلى خالد بن الوليد : سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإن كتابك جاءني مع رسلك يخبرني ( 1 ) أن بني الحارث [ بن كعب ] قد أسلموا قبل أن تقاتلهم ، وأجابوا إلى ما دعوتهم إليهم من الإسلام ، وشهدوا أن لا إله إلا الله [ وحده لا شريك له ] وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن قد هداهم الله بهداه ، فبشرهم وأنذرهم ، وأقبل وليقبل معك وفدهم ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته " . واللفظ للبداية والنهاية ( 2 ) . المصدر : تأريخ الطبري 2 : 385 وفي ط 3 : 127 والبداية والنهاية 5 : 98 وإعلام السائلين : 44 وسيرة ابن هشام 4 : 263 وفي ط : 240 وحياة الصحابة 1 : 96 وصبح الأعشى 6 : 368 وفي ط : 353 والبحار 21 : 370 عن المنتقى ورسالات نبوية : 140 و : 142 ومدينة العلم 2 : 265 وتأريخ الخميس 2 : 144 وسيرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لإسحاق بن محمد الهمداني قاضي ابرقو : 1050 والمنتظم 3 : 379 والمصباح المضئ 2 : 258 . ونشأة الدولة الاسلامية : 162 والوثائق : 166 / 80 ( عن جمع ممن تقدم وعن وسيلة المتعبدين 8 : ورقة 30 - الف ونثر الدر المكنون في فضائل اليمن : 80 الباب السابع وقال : انظر اشپرنكر 3 : 510 ( 3 ) .
--> ( 1 ) " رسولك " في البداية والنهاية وابن هشام وفي الطبري : " رسلك " . ( 2 ) في سيرة ابن هشام : " تخبر " وفي الطبري " بخبر " وفي البداية والنهاية " يخبر " وفي المصباح " يخبرني " وكذا في البحار . ( 3 ) وأشار إليه في الطبقات 1 / ق 2 : 72 وتأريخ ابن خلدون 2 : 828 وفي ط 2 / ق 2 : 53 وزاد المعاد 3 : 35 والدلائل للبيهقي 5 : 411 ( وفي هامشه أخرج النص ) والسيرة الحلبية 3 : 259 وسيرة دحلان بهامش الحلبية 2 : 384 والإصابة 3 : 660 / 9288 والكامل 2 : 293 وشرح الزرقاني للمواهب 3 : 102 و 4 : 33 والكامل 2 : 293 .